ابن خلدون

396

رحلة ابن خلدون

الطّطر ، وزحف إلى كرسيّ الملك بخوارزم . وهو علاء الدّين خوارزم شاه ، سلفه من موالى طغرلبك ، فغالبه على ملكه ، وفرّ أمامه ، واتّبعه إلى بحيرة طبرستان ، فنجا إلى جزيرة فيها ، ومرض هنالك ومات ، « 1781 » ورجع جنكيز خان إلى مازنداران ، من أمصار طبرستان فنزلها ، وأقام بها ، وبعث عساكره من المغل حتى استولوا على جميع ما كان للغزّ ، وأنزل ابنه طولى « 1782 » بكرسيّ خراسان ، وابنه دوشيخان « 1783 » بصراى وبلاد التّرك ، وابنه جقطاي « 1784 » بكرسيّ التّرك فيما وراء النّهر ، وهي كاشغر وتركستان ، وأقام بمازندران إلى أن مات جنكيز خان ودفن بها ، « 1785 » ومات ابنه طولي وله ولدان ، قبلاي وهولاكو ، ثم هلك قبلاي ، « 1786 » واستقلّ هولاكو « 1787 » بملك

--> ( 1781 ) هو السّلطان علاء الدين محمد بن علاء الدين تكش بن أرسلان ، كان من علماء الملوك وعظمائهم ، وكانت مدة ملكه 21 سنة ، وتوفي عام 617 ، وانظر أخبار حروبه مع جنكيز خان في تاريخ أبي الفداء 3 / 133 - 134 ، 154 - 158 . ( 1782 ) هو الابن الأصغر لجنكيز خان ، وكان عاقلا كيّسا ، ولذلك أمره أبوه أن يرأس أخويه : جوجي ، وجغتاي في حرب قلعة الطالقان التي استعصى عليهما الاستيلاء عليها . وطاؤه تنطق بين التاء والطاء ، ويقال في اسمه أيضا : « تولوي » . وانظر العبر 5 / 527 ، تاريخ جنكيز خان لوحة 402 ، وسلوك المقريزي ص 228 . ( 1783 ) ويقال طوشي خان ( بين التاء والطاء ) ، ويقال جوجي خان . وانظر الحديث عنه وعن مملكته في العبر 5 / 533 وما بعدها . ( 1784 ) جقطاي ، ويقال : « جغتاي » ، ويسمى أيضا كداي ، وجداي ، وقد فصل القول عنه في العبر 5 / 529 - 533 . ( 1785 ) كانت وفاته في سنة 625 ؛ وهناك رأي غير ما ذكره ابن خلدون في مكان وفاة جنكيز خان ، تجده في السلوك ص 277 - 228 . ( 1786 ) قبلاي بن تول خان المتوفى سنة 695 . وانظر المنهل الصافي 2 / 194 ( نسخة نور عثمانية ) ، وقد ضبطه ابن خلدون بالحركات - بضم القاف ، وسكون الباء الموحدة ، ولام مفتوحة مخفّفة ، ثم ياء ساكنة . ( 1787 ) يكتبه ابن خلدون : « هولاوو » بواوين أحيانا ، وأحيانا أخرى يكتبه : « هولاكو » بنقطة تحت الكاف إشارة إلى أن الكاف تنطق كافا فارسية . وقد ابتدأ أمر هولاكو في الظهور في سنة 654 ، وتوفي سنة 663 . وانظر السلوك ص 541 .